سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٨

مس

السلطانا

فركبوا وعنده في العسكر د محمد بن جيفر كذا على قطن ابن قطن نجل على بن هلال من زكن وناصر بن ناصر بن ناصر فيمن لهم كان من العساكر كنهم بادية الشمال فاقبلوا بهذه الرجال حى أتوا لينقل ثم اشتعل ما بينهم وبين نبهان الاجل امر القتال والكفاح فانتشب بينهم الحرب وشب والتهب واشتد ثم ارتفع العجاج وارتجت الانحاء والفجاج فانكسرت عساكر السلطان نجل فلاح ذلك النبهاني وجاء سيف بن محمد الخبر بان نبهان لينقل حصر فجاء بالجموع كي يقاتلا نبهان او يخرجه من ينقلا وبالطريق جاءه ماحلا فيهم فكر راجعا لبهلى اما عمير وهو ابن حمير فانه قام بجمع عسكر لينصرن بهم السـ اليعربي مالك على بنى لمك وقد امده بعسكر ضخم وسار عنده فاصبحت دائرة الدوائر على بنى لمك مع الخسائر وقد بقى سيف الهنائي على بهلي تولي امرها وقد علا وهكذا آل عمير قهروا سمائلا وامرهم قد اظهرواً ومالك وهو فتى ابى العرب قد كان في الرستاق امره غلب وعصبة الجبور هم في الظاهره قد ملكوها باياد قاهره والبرتغاليون في صحار ومسكد ايضا وفي جلفار وفي قريات كذا في صور واصبحت عمان دار جور وخربت من بعد عدل فيها وبعد امن سائد عليها وافسدت في ارضها الاشرار وقل فيها العلم والاخيار والعلماء لازمت بيوتها وحالفت طول المدى سكوتها وبقيت كذاك حتى اظهرا من فضله ولطفه رب الورى

المصانا

- 426 -

1