الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٧فعزموا اخراجه من البلد فسار شخص منهم سيرا بجد بهلى الى عمير بن حمير وسيف الوالى الهزبر القسور ليدفعوا اليهم البلادا ويأمنوا مع ذلك الفسادا فاقبلا بمن لديهما الى ان وصلا والحصن منها دخلا بلا امتناع وقتال قاما وقد اقاما هاهنا اياما وبعد ذاك ركبا وارتجلا بالبعض من قومهما لينقلا فخاف نبهان ومنها ركبا والبعض من عسكره قد صحبا لارض اخوال له الريايسه ونفسه بالملك صارت آيسة ونجل حمير الفتى اقاما وسيف في ينقلهم اياما ثم عمير وهب البلادا لاهلها وعنهم قد عادا الى مقنيات وحالا ارسلا لاهلها ولهم قد ساءلا عن الذى ياخذه عليهم نبهان من غلة نخل لهم قالوا له ياخذ نصفا من غلل نخيلها والربع من زرع حصل قال انا أخذ منكم العشر من زرعكم واكتفى بذا القدر وان اموال السلاطين لمن اقام بالحصن اليه تدفعن وعاد بهلى بعد ان قد جعلا في الحصن منها واليا واستعملا وان نبهان جنودا جندا من آل ريس بهم ام فدى اقام فيها مدة الايام فجاء بعض صحبه الاعلام من أهل ينقل وواعدوه بالحصن انهم سيفتحوه فسار بالاولى بهم قد وصلا حتى اتى لينقل ودخلا وحكم البلاد من اولها لآخر وسلمت بكلها وما بقى شيء سوى الحصن العلى وفيه ناس كان من بنى على وقد تحصنوا به فاحدقا نبهان والامر عليهم ضيقا فهب شخص مسرعا ممن يكن بالحصن قاصدا الى آل قطن كان الامير منهم في الحاضر ليث الكفاح ناصر بن ناصر
1
425