الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٠فوقعت خيرة اهل الرشد جميعهم على سليل مرشد وقيل انه ربيب القاضي نجل سعيد وهو عنه راضي وكان عارفا به يدريه من قبل ذا فدلهم عليه وقد رضي به اولو الوفاق فعقدوا عليه بالرستاق في عام عشرين الى اربعة من بعد الف سنة للهجرة وذاك في قول لبعض من خلا وبعضهم لغير هذا نقلا كان الامام يسكنن قصرى من بلد الرستاق عاش دهرا وكانت الاملاك في عمان للرؤسا كل على مكان فعضد الامام آل اليحمد بانفس ومالهم من عدد واجمع الراى على ان يهجموا ليلا على قلعتها يقتحموا وكان في القلعة ابنا عمه من بعد جده ارتقوا في حكمه وانهم اول من قد نازعه واظهر العناد والخلف معه فانظر الى هذى العقول الواهية والبغي في هذي النفوس العاتيه ما صدهم عن اتباع الصدق والانضوا تحت لواء الحق وهو اخوهم وشريك لهم وملكه ملك لهم لو فهموا لكن بغى النفس طبع في العرب قدوتهم في فعلهم ابو لهب فهجم الامام بالرجال ليلا على الحصن المنيع العالى والله في الحال عليهم فتحا وانه اول فتح وضحا ثم اتى قرية نخل وبها عم له سلطان في رحابها ابدى له الخلاف عمه كما ابداه ابناء اخيه قدما حاصره الامام اياما وقد امده بالعون مولاه الصمد وفتح الحصن وولى فيه من صحبه من كان يرتضيه وبعد ذا عاد الى الرستاق في صحبه الشم اولى الوفاق وقدمت عليه من نزوى رسل يدعونه لملكها وان يصل وقد اجابهم وما تلعثما وقام في الحال لهم ميمما
428