الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣١وسار في اصحابه الشم الذرى من آل يحمد وما تقهقرا لكنهم فيما له قد وصفوا لم يصدقوه بل عليه اخلفوا وبان منهم حالة النفاق فعاد عنهم الى الرستاق وبعد ذلكم اليه وصلا بنو رواحة ومن سمائلا قوم وهم يدعونه في العاجل لملك واديهم الى سمائل فسار باليحمد في الحال الى وادى بعني رواحة ونزلا وان مانعا فتى سنان اطاع للأمام غير واني وهو الأمير كان في سمايل بلا منازع ولا مجادل فاتفق الراي بان مانعا مع الامام والذي قد شايعا يمضون بالجيش لنزوى ومضى معهم خميس بن سعيد المرتضى وناصر الامام عصبة نجب من اهل ازكى بالرجال والنشب ومر ازكى ولها قد قبضا وسار قاصدا بعيد ما قضى نزوى وقد لاقته بالكرامة وجائها بحالة السلامة نزوله منها غدا بالعقر اقام للنهى بها والامر وفرقة منهم يقال لهم امبو سعيد وهم روسهم وقيل ان اصلهم من نافع رهط بشير ذي اللوم الالمعي تسفهت احلامهم وشايعا قوم لهم من سوق نزوى تابعا واجمعوا ان يدخلوا ويهجموا على الامام بجيوش لهم بالجمعة الزهرا لدى السعى الى صلاتها وللامام وصلا امرهم وما عليه اجمعوا من رايهم وماله قد صنعوا وانه في حين ذاك امرا ان يخرجوا حيث عليهم قدرا وقد نهى عن قتلهم بل قد امر ينفون من مكانه على صغر فخرجوا على صغار والتجا جمهور من قد كان منهم خرجا بمانع نجل سنان في بلد سمائل وكان مانع الالد اعطى الامام العهد والميثاقا فخان ثم اظهر الشـ
قاقا
- 429 -