سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٨

المومنون

والمومنون افلحوا اى سعدوا وفى الصلوة هم لخاشعونا ومخبتون ثم خائفونا واللغو فهو الشرك في مقال وقيل أن تعارض الكفارا أما الزكوة فهى ما قد وجبا

حيث بقوا في جنة وخلدوا

يعني

اذلاء

وخاضعينا قيل وقيل متواضعونا وقيل كل باطل بحال بالسب والشتم الذي قد دارا

في المال في قول لبعض النجبا

وجاء عن بعضهم في قال بانها الصالح من اعمال اقرب للصواب دون مين

لكنما الأول من هذين

والفرج اسم سواة الرجال وسواءة لربة الحجال والظالمون فهم العادونا معناه قد قيل المجاوزونا للحد من حل إلى حرام يا ويحهم حلوا على الاثام طوبى لمن خولها بالمنة

وتلكم الفردوس أعلى الجنة

سلالة الطين بقول جائي

بان تلك صفوة من ماء

وقيل إنها المني المتصل لأنما النطفة من ظهر تسل وذلك القرار فهو الرحم معنى مكين أى حريز يعلم دم جمدا ومضغة قطعة لحم قد بدا

علقة قطعة

طرائق سبع سموات تعد

شجرة قال بطور سينا

إذ بعض هذى فوق بعض قد وجد

تخرج قد عني بها الزيتونا

وطور سيناء فذلكم جبل منه ندا موسى الكليم قد حصل

وكان بين ايلة ومصر

تنبت بالدهن فقيل تنبت

وبفلسطين مقال حبر

بشجر الدهن الذي قد ينعت

وذا هو الزيت وصبغ الأكل فهو الادام عند خبز حاصل

هيهات هيهات بمعنى بعدا

وذلك الغثاء فيما وجدا

508