الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩ما يحملنه السيل من عيدان
اشجارهم ومن حشيش فاني
يعنى بتترا مترا دفينا يتبع بعض بعضهم جائينا
وقومهم لنا لعابدونا
وآية يعنى دلاله على لأنه من غير فحل خلقه
يعني مطيعين مذللينا قدرتنا سبحان ربى ذى العلى
وهكذا في المهد ايضا انطقه
وربوة يعنى مكانا مرتفع وهي دمشق في مقال قد رفع ورملة في قول بعض الكبرا وبعضهم ارض فلسطين يرى بانها بيت المقدس الاجل وهو الذي يظهر للابصار
وقيل مصر وعلى قول تقل
وذلك المعين ماء جاري
والرسل كل من له الارسال والطيبات فهي الحلال
تقطعوا تفرقوا فصارا
بعضهم من هذه النصارى
وبعضهم قد صار من يهودا
ومن مجوس خالفوا المعبودا
وبعضهم قد صار أيضا من سوى ذلك من اديان ارباب الهوى
وزيرا أي فرقا وقطعا
بان معنى زبرا أى كثبا
كل فريق بكتاب يعلن
تخالفت وقال بعض من وعى
معناه أن من مضى وذهبا
بينهم تمسكوا وآمنوا
به وبالذي عداه كفروا من كتب وكلهم قد خسروا والغمرة الكفر مع الضلالة وقيل في عماية وغفلة وقول ذى الآلاء حتى حين أى يحتسوا لشربة المنون وإذ اخذنا مترفيهم عنى به رؤسهم وارباب الغنى
وذلك العذاب فالحسام
في يوم بدر وهو الحمام
وبعضهم قال هو الجوع المضر حين دعى عليهم خير البشر
ويجاءرون أى يصيحون هم ويستغيثون
وتنكصون ترجعون القهقرى
لما
نالهم
وقوله من بعد ذاك سامرا
انهم
بالليل
يسمرونا
0.9
وذاك حول البيت يذكرونا