سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٤٢

الا على مسكد فالنصارى لازال شرهم بها استطارا وقد مضى انهم قد صالحوا في مرتين إذ بدا التكافح وانهم قد نكثوا العهودا ولم يزالوا ينقضوا العقودا ثم الامام لهم قد نصبا حربا ضروسا وسقاهم وصبا حتى هم قد وهنوا وضعفوا وقد وهي سلطانهم وانكشفوا وعنهم تفرق الاعوان ونالهم مع ذلك الهوان ثم توفى الامام المرتضى والمسلمون كلهم له ارتضى وكلهم كان له موازرا معاضدا فى امره مناصرا عليه من الهه الرضوان والعفو والرحمة والغفران كانت وفاته بيوم الجمعة لعشر ليلات مضين مسرعه من الربيع الثان في خمسينا والاف عام قد مضت سنينا وقبره بنزوة الامجاد بالقرب من مساجد العباد وقد بقى في مدة الامامة ستا وعشرين على استقامة ولم يعقب بعده من الولد الا ابنة واحدة له تعد ومن كرامات له قد عدوا ذاك وما للمكرمات حد حيث له في ذلك الحال اتفق ماللرسول المصطفى الهادي الطرق فالمصطفى مات ولم يعقب الا ابنة واحدة من عقب وهي التي تعرف بالبتول ولحقته بعد عن قليل لنجل مرشد فما لذاك حد اما الذى من الكرامات يعد

والله يوتى الفضل من يشاء وفضله ليس له استقصاء وانه في الفضل ايضا عدا مثل سعيد الطهر والجلندى وفيه ايضا قال بعض الفضلا قد كاد ان ياتي نبيا مرسلا جزاه من رضوانه مولانا احسن ما يجزى به انسانا ويرد الرحمن ربي مضجعه وبالنبيين الكرام جمعه

-

440