الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٤١يطلب للصلح من الوالى الاشم وكان ذا الوالى ومن معه قدم قل عليهم زادهم والبلد شطت بهم وشقة قد وجدوا فقبلوا الصلح الذي جائهم فصالح الوالى الهمام لهم بان يردوا ماله قد نهبوا ويغرموا المتلف مما اكتسبوا ورجع الوالى بمن لديه يؤمه النصر ويقتفيه وبعد ذاك ناصر قد جمعا للبدو والاعراب ثم اجمعا ان يقدمن بهم ويهجما حصنا بجو للامام قد سما والحصن فيه احمد بن خلف والى الامام الطاهر البر الوفى وكل اهل الجو تابعوه وقد اعانوه وايدوه وحاصروا الاحمد وداروا بالحصن دورة متى ما ثاروا فعلمت بعد ولاة الباطنه والسر عن هذي الامور الكائنه فاقبلوا اليه ناصرينا من كل وجه ومؤيدينا فخرجت جيوش اعداء الهدى منهزمين في البلاد بددا ثم اتى القائد والشهم العلم عبد الاله بن محمد الاشم بجيشه من نزوة فامرا على حصون الجوان تبعثرا فهدمت طرا على التمام الا الذي قد كان للامام و افترقت جموع اعداء الهدى وبعضهم الى صحار قصدا النصارى ومضى الباقونا لنحو جلفار مشردينا فاصبحوا للطرق يقطعونا وفي بلاد الله يفسدونا فنهضت عليهم الولاة قتلا وقد نالهم الشتات ولم يزل ناصر للامام محاربا بقومه اللئام ويستعين بالبغاة حالا مثل بنى باس ومن قد والى ولم تزل عواصف الامام تبيدهم بالقتل والاعدام وظهر الامام في عمان ونشر العدل مع الامان ثم على كل عمان استولى شرقا وغربا وعرها والسهلا
مع
- 439