الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٤٥استخدم البر معا والبحرا وقهر الاعدا بهن قهرا
كانت لهم مراكب تسير على شراع في الهوا يطير فاستخدموها لجهاد الاعدا وطردوا بها العداة طردا ومخروا بها بحور الهند وفارس ويمن والسند ولم يزالوا في جهاد صالح سيرا الى راس الرجاء الصالح تلك لعمرى همم الرجال والسعي في الصالح من اعمال هذى عمان البلد الصغير حيث رعاها القائد الكبير قد استطاعت تفتح الاقاصي من بلد الكفار والصياصي وتقهر الهند وافريقيه وفارسا واليمن الابيه بقوة القلب وبالإيمان وباتباع منهج القرآن عاش بتلك السيرة الزاهرة والناس في أمن وحال دعة حتى توفاه الاله البارى واختاره للقرب والجوار والمسلمون كلهم راضونا عنه موازرون ناصرونا وفاته في ابين الرواية في سادس والعشر من ذي القعدة في عام الف بعده تسعونا وسنة مع ذاك يذكرونا في نزوة وقرب ناصر الابر سليل عمه الامام قد قبر ونصبوا من بعده اماما سليلة بلعرب وقاما امامة بلعرب بن سلطان
بويع في اليوم الذي سار به والده ملبيا لربه فقام بالحق كمثلما لزم وسار بالقسط وبالعدل الاتم ولم تزل له الرعايا شاكره وللجميل منه ايضا ذاکره عمر جبرين وفيها قد بنى حصنا وقد شيده واتقنا وبعد ذلكم اليه انتقلا صيره للمسلمين معقلا وان في زمانه قد قدما من جهة المغرب بعض العلما من جربة وكان اسمه عمر فتى سعيد وبما رآه سر
443
1