سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٤٦

من حسن احوال على عمان ومن ظهور العدل والامان احياء سنة النبي الهادى أماتة لبدع الفساد لكن رأى مجالس العلوم قليلة فى قطرها الكريم فانشاء المذكور للامام نصيحة جاءت على المرام يحثه فيها على تقويم مدارس للعلم والتعليم وان يحث لرعاياه على ان يطلبوا العلم الاجل الاكملا فاثرت نصيحة الجربي اثرها الجميل في المرضى بالقمول منه والتبجيل لقد تلقاها وبالقبول فقام من ساعته وشمرا وحث قومه ولم يقصرا لطلب العلم وللتعليم في كل موضع من الاقليم وجملة من متعلمينا اتى بهم للحصن من جبرينا فقال بعض انه قد كانا يخدمهم بنفسه الزمانا ويعطينهم من الطعام ما قد يقويهم على الافهام فقيل انه لقد تكونا من هذه المدرسة التي هنا خمسون عالما اولو اجتهاد واهل افتاء براي بادي وأكثر الناس من الثنا على هذا الامام بجميل فعلا وقال بعض انه قد انفقا في حصن يبرين الذي قد سمقا اي في بنائه الى ان كملا عشرين كرا وثلاثة تلا وقال بعض انه قد خزنا في الحصن مثل عدما به بني كان الامام المرتضى بلعرب بعدله الامثال صارت تضرب وقد اتت من بعد ما كان زكن ما بينه وصنوه سيف فتن ونال بعض فقها عمان ومن غدا منهم كبير شان عقوبة من نحو سيف الالمعي وأهل زهد منهم وورع وشد سيف بعد هذا الحال على اخيه السيد المفضال حربا زبونا فمضى بلعرب من نزوة الى الشمال يطلب

1

444 -