الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٠وطولها الى ثلثمائة شبر على ما جاء في الرواية
و عرضه اى عرض ذاك المدفع في قولهم ثلاثة من اذرع وتسع قامات على المركب كذاك صرحوا به في الكتب وعنده من النقود قيلا شيء عظيم قد غدا مهولا والله يولى فضله من شاء ليس لفضل الله حد جاء كانت وفاته بليل الجمعه في بلدة الرستاق صارت مضجعه بعد ثلاث من ليال خلت من رمضان وانقضت في سنة عشرين والثلاث بعد المائة والالف من هجرة هادى الامة
امامة سلطان بن سيف الثاني
قد بايعوا هذا الامام الأورعا من بعد موت في ابيه وقعا وقد تولى عقده على رضى نجل سليمان عدي المرتضى وخلف نجل محمد الابر و ابن محمد سلميان الاغر وان كلهم ثقاة فقها في عصرهم اولو حلوم نبها وجاء ان المسلمين قد رضوا به واذعنوا له وفوضوا على شروط شرطوها وعلى عهود منه اخذوها اولا بانه لا يقدمن قط على جليل امر او قليل في الملا الا براى المسلمين الكرما مع ما من الشروط كان ابرما على الضعيف من القمة فقط قلت وهذه الشروط تشترط ثم الامام المرتضى قد قاما من بعد في الامور واستقاما وجاهد الاعدا بحزم وهمم في البر والبحر وحارب العجم على مواضع عديدة وقد اخرجهم من ارضهم متى قصد من بعد ما دعاهم الى الهدى وقد ابوا وامتنعوا تمردا واخذ البحرين لما اما لاك وهرموز معا والقسما ثم لحصن الحزم بعد ذا بنى بحجرله وجص كونا وما من الاموال كان استحدثا انفق في بنيانه ما ورثا
1
448 -