سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٠

الى جناة العقر قاصدا بان يحاصرن نزوى الى ان يفتحن لكن اليه اهل نزوى خرجوا فدارت الحرب وضاق المنهج مقدار ساعة من النهار فخر تحت شفرة البتار وبعد قتل مالك تقهقرا جنوده ورجعوا المعسكرا وقد بقوا هناك الا انما قوتهم اذ مالك تخرما قد ضعفت ولا تزال الحرب بينهم قائمة لا تخبو ثم اتى نزوى الهزبر الغافري محمد بن ناصر بن عامر بجحفل من جهة الغربيه بعد حروب جمة وبيه وكان فيها وقعات هائله فكم بها من النفوس سائله فوقعة بالصقل منها جائيه ووقعة بالجو ايضا ثانيه ووقعة ايضا بارض ضنك كذاك بالغبي لهن تحكى ومذ اتى محمد بن ناصر نزوى بذلك الخميس الثائر حالا بركضة عليهم امرا فركضت عليهم اسد الشرى وقد احاطوا بالصباح بهم حتى اذا ما الليل قد جنهم قال افسحوا لهم لكى ينهزموا من جانب الاسفل من واديهم فاصبحوا منهزمين حالا ان شاهدوا هنالك الاهوالا وعاد نجل ناصر المهذب لنزوة وكان فيها يعرب ثم مضى محمد بن ناصر يوم للرستاق بالعساكر فجائها بجيشه فنزلا بفلج الشراة لما وصلا وعند ذاك ركض العنبورى وصحبه حالا على المذكور وقد تلقاهم سليل ناصر بمن لديه كان من عساكر فاصطدموا بالعدد الغفير وقتلوا للقائد العنبوي وقتلوا من قومه من قتلوا وانهزم الباقون لما فشلوا فجاء يعرب سليل ناصر وصالح الشهم الهمام الغافرى بانه يس لمن اليه لقلعة الرستاق في يدية

8

458