الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٢كم من دماء سفكت بريه لاجل هذى الفرقة العمية وكم من الاموال والحريم قد استبيحت لهوى مقيم و اضطرمت نيرانها في المصر جميعه وفوق كل قطر من قطر الى ظفار النائيه هم يتداعون بهذى التسمية وهى الى ذا الزمن المعكوس نيرانها تضرم في النفوس فنساءل الرحمن ذي الجلال سلامة من هذه الاحوال كان فتى مبارك وهو خلف من اهل غشب بقصير عرف وانه لحصن بركا فهرا ومسكدا كان عليها ظهرا وكان عنده بنو هناة عشيره في اي حال تاتي وان نجل ناصر قد ارسلا لما على الرستاق كان قد علا لحصن بركا واليا مبجلا ليمسكن حصنها والمعقلا فقتل الوالى متى ما وصلا وعندها محمد قد ارسلا جيشا لبركا هائلا وقد نزل مصنعة من بعد ما كان وصل ثم التقى الجمعان للتصادم في موضع يدعى بوادى القاسم فاقتتلوا وانكسرت قوم خلف جميعهم اذ عاينوا امر التلف وقد مضى جيش محمد الى ان وصل الحفرى وفيها نزلا ليستريحوا ثم بعد ياكلوا وانهم كانوا عيونا ارسلوا فاخبرتهم العيون عن خلف بانه من جميعهم قد ازدلف وانه بعسكر قد قدما برا وبحرا عدة لن يعلما وكان جيش الغافري وصلا خمسة عشر من الوف كملا وغرب بركا قد تلاقي العسكر فاصطدموا واقتبلوا وادبروا ووقعت بينهم ملاحم عظيمة في حينما تصادموا وكان عند الغافري القسور مدافع في جيشه المظفر فضربوا بتلكم المدافع. لخشب لخلف المقارع فاغرزت بحرا وبعدها انكسر فتى مبارك بجيشه وفر
460