الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٣فاتبعتهم الرجال تقتل وتاسرن وفيهم قد اوغلوا فهلكوا جميعهم وملكوا ما من سلاح عندهم قد ادركوا ووجدوا جميع من قد قتلا الفا واثنى عشر اى رجلا وتبعوهم الى أن دخلوا في حصن بركا بعد ما قد فشلوا ونزلت تلك الجيوش اجمع بجانب وفي القتال شرعوا وحصن بركا بالرجال حصروا في مدة يسيرة تقدم ثم نجت منه جنود خلف على مراكب حذار التلف وقد مضوا جميعهم المسكد واحتصنوا في كونها المشيد وجيش نجل ناصر بالنصر عاد الى الرستاق بعد الامر ثم محمد بن ناصر امر بالسير نحو ينقل لما ظهر فسار حتى بمقنيات نزل وعنده سيف بن سلطان الاجل ومن هنا ارسل نحو الظاهره ولعمان رسلا مبادره يطلب منهم مددا ومن بني ياس كذاك للذى به عنى فوصلته القوم والتقت معه عساكر كثيرة مجتمعه مقدار اثنى عشر من الف وهم أولوا لوصوله يوم الزحف وبعدها رسوله قد ارسلا الى الذين قبضوا لينقلا بان يسلموا له الحصن وقد ابوا ومنهم لم يكن اليه رد ثم اتاهم بالخميس الاثقل وقد تلقاه بها بنو على فوقعت ملحمة عظيمة بينهم هائلة وخيمه وخر جملة من الرجال من الفريقين لدى القتال فما استكانوا لاولا تضعضعوا بل انهم على النضال اجمعوا ثم على اعلى البلاد عسكرا وقد اقام لهم محاصرا يضربهم ببندق ومدفع واصطدموا ثانية في موضع وقتلت من الفريقين هنا خلق كثير شربوا كاس الفنا ومن رجال الشهم نجل ناصر بعض السراة القادة القساور
461 -