سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٢

أما الكتاب فهو المكاتبه والخلف في الخير فبعض الكتبه

يقول قوة على الكسب وقد وقال بعض العلما الأمانه

أما البغا فانه هو الزني

قيل عن الثورى مال وسيد والصدق معنى الخير والصيانة

وعرض الحياة اموال الدنا

وتلكم المشكاة فهى الكوه وما لها من منفذ وفجوه وذلك المصباح فالسراج زجاجة قنديلنا الوهاج وذلك الدرى فهو المندفع يعنى به المنقض إينما وقع وكان بعضهم يقول من درا نجم إذا بان لهم وظهرا وجاء عن بعضهم الشديد في انارة ينسب للبدر الصفى ثم البيوت فهى المساجد ورفعها بناؤها المشيد أما السراب فهو شبه ماء نصف النهار قد يراه الرائى والقيعه القاع وذاك المنبسط من هذه الأرض به السراب خط لجي ففى الانباء هو العميق وكثير الماء

وبحم

وقوله بان كلا علما

صلاته تسبيحه المتمما

فبعضهم يقول في الصلوة بانها

للآدمى

تأتى

أما التسابيح التي قد ذكرا فانها لكل من كان ذرا وبعضهم يقول ضرب الاجنحة في الطير تسبيح صلوة واضحة

يزجي يسوق وركاما فهو ان

يكون بعض فوق بعض يعلون

والودق فهو مطر لنا هبط يخرج من خلاله أي من وسط وبرد فهو الذي تجمدا من ماء سيل حينما لهم بدا

أما سناء البرق في الآيات

وخلق الاله كل دابة

فذاك ضوء البرق حين يأتى

قد قال من ماء فذا من نطفه

والمرض الكفر مع النفاق والريب شك في النفوس باقي

جهـ

اليمين يحلفن بربه

قواعدهن الأولى قعدنا

ولا يزيد فوق ما أتى به عن ولد والحيض مذكبرنا

512