سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١١

النور

معني فرضناها فذا اوجبنا عليكم ذلك أو قدرنا ما كان فيها من حدود تلزم على الذي لباطل يجترم لا تأخذنكم رافة فقد عنى بذاك قيل رقة لمن جنى وقيل بل معناه لا تخففوا ضربا ولكن اوجعوا لا ترأفوا طائفة معناه قالوا نفر من الذين آمنوا فليحضروا قيل أقل ذاك واحد وقد يقال اثنان فما منهم صعد وقوله يرمون يقذفونا نسائهم بقولهم زنينا ويدراء العذاب يعني يدفع والافك فهو الكذب المبتدع وكبره يعنى به تحملا معظمه وخاض فيه أولا وإذ تلقون له يرويه بعض عن البعض وقد يحكيه وقوله لا يأتلى فقد عنى لا يحلفن وسعة هي الغنى وإن معنى قوله في الذكر تستأنسواتستاذنوا في الأمر وقوله فيها متاع لكم يعني به منفعة ذا لكم والتابعون غير اهل الاربة من الرجال قد أتى في الآية فالارية الحاجة أما التابع فهو الذي للقوم قد يتابع لكى يصيب الفضل من طعمهم وما له في غير ذاك همم وفي النساء ما له من حاجة وقد رأى البعض من الائمة

بأنه الاحمق والعنين

من ليس يستطيع اتيان الخرد وقيل مجبوب وفي مقال

وقال بعض إنه يكون

وماله من همة لها يجد بانه الخصي في الرجال

وقال بعض إنه الشيخ الهرم ذاك الذى اشتهاؤه قد انعدم أما أيامى جمع أيم اتي يطلق للأنثى جميعا والفتى وهو الذي ليس له زوج حصل إن غادة قد كان أو كان رجل

511