سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٠

اليسير

في أمر سيف نجل سلطان رضي له ودفعا لفساد عرضا وذاك راى روسا القبائل لا راي اهل العلم والأفاضل فما بلي اهل عمان اولا وآخر فى كل ما قد نزلا الا متى ما خالفوا للعلما وقلدوا للرؤسا والزعما يجرون في امورهم بغيرما بصيرة تجهما تغشما لم تعمر الدنيا ولم تنتظم الا باهل العلم اهل الكرم فاجتمعوا حين راوا من العجم ما قد راؤه من بلاء كان طم صاروا يداوا نقطع الاعجام من في صحار مسکد اقاموا عن جيشهم ذاك الذى قد حلا بارض بهلى وعلهيا استعلا وذاك ان صاروا مع الفرار منها لبركا والي صحار وانقطعت اخبارهم فارسلوا بمائة من فارس واقبلوا ليكشفوا اخبار اهل مسكد مروا على سمائل بالعدد بها تلقاهم فتى منير فقتلوهم سوى ثم مضى حمير بالاولى معه من عسكر ومن رجال تبعه واهل ازكى وبنو ريام ومن لديهم من الاقوام لنحو بهاى وبها قد دخلوا وقبضوا البلاد لما وصلوا و احتصن الاعجام في الحصن وقد حاصرهم حمير والشهم النجد فخرجت بعض رجال للعجم فقتل الاكثر منهم واخترم وقد بقى من قد بقى من العجم لم يخرجوا ان حاذروا لأمر العدم حتى اتى سيف فتى سلطان فاخرج الباقين بالامان بما لديهم كان من متاع ومن سلاح ومن الكراع واوصلوهم إلى صحار في ذمة لهم وفي جوار واحمد نجل سعيد كانا على صحار واليا زمانا لنجل سلطان وان العجما لما بهم رسول سيف قدما ادخلهم احمد ذلك العلـ فتى سعيد البوسعيدي الاشم

478