الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٧٩ملمسها تظهر للعطاف والسم في الانياب منها خافي وبقيت قلعة نزوى المانعة والحصن اذ بدى لهم مدافعه فلم تكن من قدرة لهم على دخولها وسلمت من البلا وانظر الى الجمود فى ابناء عمان يرنون لذي الاشياء من شرقها وغربها وهم اولو باس وعدة لديهم تكفل برد من جاء من الاعداء لو انهم اضعاف هؤلاء لكنما خيانة العهود وخلفهم للملك المعبود هو الذى قد سلط الاعداء عليهم فجاء ما قد جاء تلاعبوا بمنصب الامامة ومارعوا لربهم ذمامه ونبذوا الدين الى الوراء واقتسموا عمان بالاهواء الى هناوي و غافرى مكيدة من مفسد غوى وخرج الاعجام بعد ما ذكر من نزوة وهي بحال لا تسر وقصدوا منها لنحو أزكى فصالحت ان حاذرت للهلك و دفعت خراجها اليهم ثم مضوا من بعد في سيرهم ودخلوا مسكد في أربعة عشرين يوما من شهور الحجة وقبضوا البلاد بالعنان ولم يكن يبق سوى الكيتان وحاصروها ثم بعد انكسروا وقصدوا بركا وفيها عسكروا وهكذا ايضا إلى صحار قد وصلوا بعسكر جرار شر ابن سلطان عليه ردا فقد اتى ليقهرن الاعدا في زعمه بهم وبعد طلبوا ان يقهروه وحده ان غلبوا وحاصروا حصونه فركبا في البحر عنهم وتولى هربا حيث اتى بركا وللطو وصل واهلها قد التقوه من نزل ساروا الى نخل لديه ورقى منها الى ظاهرة حيث التقى فيها بنخل حمير بلعرب مع آل غافر السراة النجب وكان راى الرؤسا ان يدعا بلعرب امامة وترجعا
1
477
1