الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٢فر بليل هاربا عن صحبه لما راى العجز به عن حربه فدخل الامام للرستاق وقد تلقاه الو الوفاق وسالمته كلها متى قدم وما بقى منها سوى الحصن الاشم اقام في حصاره لم يبرحا سبعين ليلة وبعد افتتحا وسار سيف قاصدا لمسكد وقد اتى منها بجمع مسعد من مسكد والسيب بركا مطرحا والجيش في بركا له قد سرحا وانني اعجب والمهيمن ممن يقوم عند سيف الخائن مساعدا له وذى احواله تكشفت لهم وذى افعاله بل انني اعجب ممن ظفرا به ولا يقتله حين يرى فانه اضر شيء للورى وقتله فرض على من قدرا وهولاء الناس هم بهائم من قادهم ام عرب ضراغم ولا أقول فيهم الاحمر لا سمع فيهم ابدا ولا بصر فارسل الامام جيشا امرا عليهم اخاه سيف القسورا ثم التقاهم فتى سلطان بمن لديه كان من اعوان دارت رحى الحرب ولكن كسرا سليل سلطان وولى مدبرا وقتلوا أكثر من بهم قدم لم يبق منهم غير من قد أنهزم او كان القى بيديه مذعنا لطاعة الامام اذ تمكنا اما ابن سلطان فانه هرب لمسكد منهزما الى العقب وابن المهنا عاد الرستاق وقد حبى نصرا من الخلاق ثم الامام بعد ذلك قد حشد من قرية الرستاق قوما وقصد نخلا ومن رجالها قد حشدا قوما وام بهم لبدبدا كذاك من وادي سمايل جمع ناسا و من ازكى ومن لها تبع وسار قاصدا لنحو مسكدا وعنده جمع كثير عددا وحينما الى روى قد وصلا سار بقومه وخلى المعقلا وفيه بعض ولمسكد هجم بمن لديه كان من اهل الهمم
- EX