سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٣

على الجبال ثم احدروهم من الجبال ولهم قد هزموا وفتح الامام مسكدا وما هناك من حصن ومعقل سما وما بقى منها سوى الكيتان قد حاربا عند فتى سلطان اما فتى سلطان فهو قد ركب للبحر لما ان راى امر الغلب وسار قاصدا الى الصير وقد كاتب منها اهل شيراز اللدد ليقبلوا اليه بالاعوان فاقبلوا حالا الى عمان ونزلوا على صحار وهم عشرون الف رجل عدهم وقد اتى نجل سعيد احمدا بما على صحار كان قد بدا وانه يومئذ قد كان في وادي بني خروص اهل الشرف ونزلت على صحار العجم وحاصروا الحصنها كلهم اشد ما يكون حتى كاد ان يهدم من شدة ضرب فيه عن وقد بنوا فيها بناء هائلا فجيش الامام من سمائلا والسر ثم قصدوا صحارا والحرب ما بينهم قد دارا وانظر الى تصرفات سيف وراية وعقله السخيف بعد الذي عاينه من العجم في المرة الأولى وذاق من الم عاد اليهم بعد ذلك مره ولم يفكر قط في المضره ولا اوجه الملام ابدا لنحو سيف وحده فيما بدا فان سيفا رجل صغير ليس له راي ولا تدبير ما حنكت له التجاريب ولم يرشد له عقل ولا دين اتم لكننى الوم فيما وقعا وما اتى اهل عمان اجمعا ايستبد نجل سلطان المضل برايه ويفعلن ما فعل وهم جثوم لا حراك لهم اين الحماس والنهى والهمم لكنما قضاء ربي ذي العلى على الجميع واقع والابتلا جزاء ما خانوا عهود الله وارتكبوا لجملة المناهي وقيل جيش العجم الموافى عداده ستون من الاف

481

1