الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٥ثم مضى الامام والاعوان الى الذين بصحار كانوا وقد تهيئوا لهم ورتبوا صفوفهم فاصطدموا واقتربوا والتحم القتال ما بين العجم والعرب الصيد واصحاب الهمم وكان جيش العرب عند العجم كشعرة بيضاء بثور اسحم قلت نعم حيث بنو عمان قد اصبحوا كل على مكان يرنون نحو هذه القضيه بلا ديانة ولا حميه قد وقفوا وقفة من تفرجا ولم يفكر في الذي قد انتجا اولا فما ستون الفا من عجم تصنع لو عمان قامت بقدم من شرقها وغربها والساحل ووقفوا وقفة ليث صائل فصبر الامام سلطان ومن كان لديه من رجال في المحن وصرعوا في حالة التقاتل منهم امير اسمه كلب على وقتلت خلق كثير في العجم ومن بني العرب واصحاب الهمم سليل سلطان مهنا ومعه منهم ثلاثون بحال الواقعة اى من بنى يعرب والباقونا منهم كثير شربوا المنونا لم يبق منهم سوى اليسير لاجل هذا العاصف العسير وقد اصاب في الامام الأكرم بعض جراح من سيوف العجم وحينما له الجراح اضعفا ام الى الحصن وفيه وقفا عاش ثلاثة من الايام وقيل يوما عاش بالتمام ثم توفى غفر الله له وللمجاهدين ايضا حوله وكان سيف نجل سلطان الالد يومئذ ببلد الحزم وجد وكان بطنه عليه استرسلا ومذ درى ان الامام قتلا اصابه حزن شديد وكمد وما بقى الا قليلا وافتقد والحرب بين ابن سعيد والعجم لما تزل قائمة على قدم وحينما شاهدت الاعجام شدة ما قد حاولوا وراموا كاعت نفوس لهم وطلبوا سلامة وفى النجاة رغبوا
- 483