سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٦

فصالح الأمير منهم احمدا فتى سعيد الضيغم الممجدا انهم يرتحلوا بكلما لديهم ولهم قد انعما وادخل الامير في الحصن معه عشرة من الرجال تبعه لاجل ما اكرامهم وقدموا لهم طعاما ومتى ما طعموا قال الامير منهم لاحمد فتى سعيد الاريحي الامجد وسع لصحبنا الذين وجدوا بمسكد ان يخرجوا ويقصدوا بما لديهم كان من آلات حرب وغيرها من الحاجات كما لنا وسعت ثم سير في خشب تحملهم لبندر عباس قال احمد ان شاء ربي ولم يزد على ما جاء ثم مضى من بعد ذاك العجم من عنده وركبوا سفنهم ووصلوا لبندر العباس وقد اراح الله كل الناس وبعد ما ترحل الاعجام سار فتى سعيد الهمام لنحو بركا ولحصنها قبض بدون ما حرب ولا امر عرض والحصن كان بيد المعاول فسلموه دون ما تقاتل وعاد حالا لصحار وكتب لقائهم في حصن بركا منتدب ان ينصبن سوقا ببركا يجلب له المتاع من مكان يقرب كذا من الهند ومن عمان وقد يباع ذاك بالوزان كمثلما قد كان في زمان دولة سيف اى فتى سلطان فقام سوق طيب وسارت له السفين والركاب جاءت كمثلما كانت تسير مسكدا ومطرحا وتكثر الترددا وكثرت في سوقها المتاجره وقد اتت لها وفود الظاهره ومن عمان للبيوع والشرا وحملوا ما قد ارادوا زمرا فانقطعت عن عجم بمسكد سيارة الناس وكل مدد وضجرت بذلك المقام جميع من هناك من اعجام وبانقطاع مدد الاسفار وبارتحال القوم من صحار

1

???