سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٩١

الثلاثا ضحوة في سنة يوم

جميع ما كان من الاخبار في البر والبحر ومن آثار وقد اردت ذكر ذي الاشياء جميعها بغاية استقصاء واجعلن ذلك في مجلد يكون حادى عشر في العدد فاساءل الله اعانة على اتمام ما كنت له مؤملا وهاهنا بنا المقال وقفا فقد كفى ما قد ذكرنا وكفى تم كتابنا بتيسير الاحد وعونه والفضل منه والمدد لستة الايام من شعبان مضين فالحمد لذي الاحسان خمس ثمانين بتم العرة من بعد الف وثلثمائة من السنين قد مضت من هجرة محمد الهادي البشير المنذر الصادق المزمل المدثر صلى عليه ربه وسلما والآل والصحب مصابيح العمى فالحمد لله الذي قد تمما آمالنا بفضله وانعما جاء كتابا للعلوم حاوى من سنة الرسول والفتاوى من كل فن آخذ نصيبه ابرزته في حلة قشيبة من الاصول ومن الفروع حاوى وموقوف ومن مرفوع من سير فيه ومن آداب ومن تواريخ ومن انساب يريك ما قد كان في العصور من حادثات الدهر والامور ومن قضايا في زمان الهادي وفي زمان صحبه الامجاد وفي زمان العلما الافاضل من بعد والائمة العباهل وماله من الكتاب استخرجوا واخذوه وعليه عرجوا وعلم ما يكون في القيام مؤثرا عن سيد الانام وذكر ما يكون في الدارين من النعيم وعذاب الهوان فاسال الرحمن ذا الجلال يجعله من صالح الاعمال ينفعني به وينفعنا من شاء فيه بعد يقراءنا مصليا على الرسول الهادي وآله وصحبه الامجان

1

489