سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٠

قام بلعرب سليل حمير من يعرب اهل العلى والمفخر محاربا لاحمد الهجان منازعا في الملك والسلطان وخر بعد ذلكم مقتولا بوقعة وهي بفرق قيلا قد وقعت ما بينه واحمد نجل سعيد ذي العلى السودد ونصرها لاحمد قد كتبا والموت فيها قد اتى بلعربا لقد تقضت دولة اليعارب فانظر لصرف الدهر والعجائب اولهم قد كان خير اول فما ولى عمان فيمن قد ولى كمثلهم وطاردوا الاعاد وافتتحوا لنازح البلاد واظهروا الخيرات في عمان فحضيت بالعلم والايمان و ابتهجت بالعز والامان والمجد والسودد والسلطان وهكذا آخرهم قد صارا شر اخير ملك الديارا قد جلبوا لها صنوف الشر وعانيت منهم اليم الضر ومكنوا من أرضها الاعادي فاظهروا لجور والفساد والله يوتى ملكه سبحانه من شاءه ويرفعن شانه وهكذا ينزعه ايضا متى ما شاء ممن شاءه مشتتا وكل شيء صار للتمام فانه يؤذن بانصرام وهذه الدنيا فلا تبقى على حال ولو كان المدى تطاولا لكل شيء مدة وتنقضى ما غلب الايام الا من رضى وكنت قد ذكرت في النظـ سيرة احمد الامام السامي وسيرة لآله منذ ابتدا ظهور شمسهم الى هذا المدى لكنني لم أت باستيعاب ذاك كما تراه في كتابي من ذكر اشبال العلى من يعرب والسابقين من سراة نجب لعدم ما لدى فى ذاك الزمن من المراجع التي لها ثمن وبعد ذلكم تحصلت على مراجع وسير عمن خلا قد بينوا فيها جميع الواقع وذكروا في تلكم المراجع

te

1

488 -