الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٤الفرقان
أما النشور فهو بعث يأتى وقوله بانه قد أكتتب
للناس بعد الهلك والممات
أي إنه انتسخها وقد طلب
أن تنسخن وتكتبن تلك له إذ وحده لا يكتبن ما عقله
والسر فهو العيب والمسحور
تغيظا أي غليانا مثلا
فواده من غضب زفيرا
فذلك
المخدوع والمغرور
بحالة الغضبان حينما غلا
يعني به صوتا لها مشهورا
وذلك الثبور ويل حلا وقال بعضهم هلاك جلا والبور هلكى غلب الشقاء عليهم وانقطع الرجاء حرما محرما عليهم طرا
وفتنة
بلية وحجرا
ثم الهبا المنثور بعض أوله ذلك باطل ولا ثواب له وذاك ماله الرياح تسفي وتذرين من تربها وتنفى مثل حطام شجر يرتفع وقال بعض إنه ما يسطع من حافر لهذه البهائم مع سيرها من الغبار العارم والرس بركائن في أرض يمامة وذاك قول بعض وقال بعض انهم اصحاب شعيب كانوا كفروا وخابوا وبعضهم يقول صحب حنظلـ فقتل فقام بعض منهم وقوله سبحانه تبرنا فان معنى ذلكم اهلكنا ومطر السؤ الذي قد رسما فهى الحجارة التي بها رمى جبريل قوم لوط النبي إذ خالفوا للواحد العلى وساكنا أى دائما وثابتا ليس يزول قط من حيث أتى وهو الذي قد مرج البحرين أى اوقع الخلط على هذين أما الفرات مفرط العذوبة ما كان مائلا إلى الحلاوة وذلك الاجاج فهو ما غدت له ملوحة شديدة بدت
514