الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٥وجاء في قول لبعض من غير بانما الاجاج ما يكون مر
ونسب فقيل ما لم يك حل
معنى ظهيرا ها هنا ذليلا سبيلا لربه
يتخذن
نكاحه والصهر فهو ما يحل لأجل كفره غدا مخذولا
أي يجعلن ما له مبذولا
أما البروج فهي الكبار من هذى النجوم في مقال قد زكن
وذاك من أجل ظهور علما
وقيل بل هذى قصور فيها
قد سميت هذي بروحا في السما حرس وشهب للعدى ترميها
وعن فتى العباس ايضا ذكرا بانها البروج الاثنا عشرا منازل الكواكب السيارة وهي التي نعدها بالسبعة
وتلكم البروج اسمها الحمل والثور والجوزاء ثالث جعل والسرطان أسد وسنبله ميزانهم وعقرب يتبع له قوس وجدى دلو بعد ما ذكر والحوت بعد ذلكم ثاني العشر أما السراج في كلام الباري فالشمس إذ تشرق بالنهار وخلفة أى خلفا وعوضا فيما رأى البحر الامام المرتضى يقوم كل واحد من ذين مقام صاحب له في الحين قضاء في الثاني بلا تردد مخالفا للثان إينما يحل
فمن يفته عمل في واحد
وقيل كل واحد منها جعل
يجعل هذا اسودا والآخرا
ابيض من هنا الخلاف ظهرا
وقيل بل يخلف كل صاحبه أن راح هذا جاء هذا عقبه
والهون بالوقار والسكينة
متضـ
عين لاله المنة
ليسوا بأهل مرح أو أشر ولاهم ايضا أولى تكبر اصحاب عفة لهم وقار
بل علماء حكماء صاروا
أما سلاما فسداد قد عنى
من المقام في الذي تبينا أي إنهم في ذاك يسلمونا على سواهم ليس يسفهونا وإن هم قد يسفهن عليهم لا يجهلوا بل أنهم قد يحلموا
515