الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٧الشعراء
وباخع نفسك فهو قاتل
نفسك فيما قاله الاوائل
ارجه لموسى احزنه حينا وحاشرين فهو جامعينا
وتافكون تقلبون الشيء عن وحاذرون خائفون من وجل
حقيقة له بسحر وفتن
والفرق قطعة وذا الطود جبل
لسان صدق أي كلاما حسنا وطيب الذكر وجاها وثنا وكبكبوا أى جمعوا وقيلا ألقوا على روسهم تنكيلا والكرة الرجعة للدنيا هنا والارذلون أهل فقر وعنا والريع فهو شرف به بنا وقيل فح بين طودين عنى أو كل موضع رفيع أو لقم وأية علامة وهى العلم وتعبثون تسخرون أما مصانع فهي حياض للما وقيل أنها القصور الواسعة وقيل إنها الحصون المانعه وتخلدون أى نعيشون خلق أي كذب في الاولين يختلق معنى هضيم فلطيف وردا وقيل يانع نضيج إذ بدأ وقيل لين وقيل منهشم وقيل مدرك وكله نعم وفاره أى حاذق أو الاشر وايكة أى غيظة من الشجر وذلك القسطاس فالميزان جبلة أي أمم قد بانوا وكسفا اي قطعا والزير أي كتب للاولين تذكر والهائم الذاهب في الدرب بلا قصد لموضع نواه اولا
517