الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٨النمل
الجان فهي حية صغيرة لها اضطرابات غدت كثيره ومدبرا يعنى لخوف هربا لم يرجعن يعنى بلم يعقبا وقوله من غير سؤ قد خلص يعنى بذاك الأمر من غير برص مبصرة بينة وواضحه هم يبصرونها بعين لامحه والعلم قال العلماء الساسه بأنه القضاء والسياسة علم داود العلى العالي تسبيح تلك الطير والجبال ولسليمان النبي علما ما تنطق الطيور مع بهائما وورث العلم مع النبوة والملك دون غيره من اخوة وإن معنى قول يوزعونا فذاك فيما جاء يحبسونا ويجمعون في المكان زمرا حتى يرد أول لآخرا وقوله يا خالقي أوزعني معناه فيما قد أتى الهمني وذلك السلطان فهو حجته بينة لأى شيء غيبتة وسباء قيل هو اسم للبلد ومأرب عن بعضهم أيضا وجد وصححوا بأنه اسم لرجل وهو ابن يشجب بن يعرب الاجل سليل فحطان بن هود النبي صلى عليه الله طول الحقب وبناء أي خبر نفيس وامراة فتلكـ بلقيس وإن معنى قوله لا تعلوا لا تتكبروا ولا تضلوا لا قبل لا طاقة عفريت داهية واسمه المنعوت كوذى وقال بعضهم ذكوان وقيل صخر المارد الهجان أما الذي علم الكتاب عنده فقيل جبريل الامين وحده وقال بعض ملك تجردا به سليمان الاله أيدا وقيل أصف وكان علما اسم الاله ذي الجلال الاعظما وقال بعضهم سليمان الاجل بنفسه لانه بلا جدل