الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٦سبا
قولا سديدا أى صوابا يتلى وقيل بل صدقا وقيل عدلا واوبى أى سبحى والسابغة فهى دروع كاملات مفرغه والسرد حسبما اتي في السمع فانه ضيق بنسج الدرع والقطر فالنحاس أما من يزغ فانه من يعدلن ومن يرغ ثم المحاريب هي المساجد فيما رأه القادة الاماجد وقيل بل آنية رفيعه وتلكم المجالس المنيعه أما التماثيل قتلكم صور من النحاس وزجاج تبصر ثم الجفان فقصاع تجعل مثل الجوابي أي حياض تعمل القدور فالمراجل وراسيات ثابتات أعملوا
وتلكم
منس
ـاءة النبي أي عصاه
وسباء
وهو المسمى عبد شمس يشجب
فرجل
نراه سليل يعرب إلى هود النبي
وقد مضى ما فيه من قول وضح في سورة النمل وإن ذا الاصح وقد اتى اختلافهم على العرم فقيل ما ليس يطاق أن دهم
وبعضهم يقول أن العرما فذلك السد الذي يحبس وقال بعض العلماء في العرم بانه الوادى وكله رسم والخمط في مقال بعض شجر اراكهم وفى مقال يؤثر كل نبات يأخذن الطعم من مرارة واكله لا يمكنن فانه الخمط الذي قد رسما والاثل فالطرفاء قال العلما فزع عن قلوبهم فقد رفع يكشف عن قلوبهم امر الفزع
يجئى بالوحى من السماء
يقذف بالحق ففي الانباء
ثم التناوش الذي قد عقلا
فانه يعني بـ
التناولا
526