الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٧فاط
أن الفرات لشراب طيب يكسر منا عطشا إذ نشرب وسائغ شرابه أي سهل في داخل الخلق هنئى يحلو ثم الاجاج في المقال الحق شديد ملح يحرقن في الحلق
عيانا نلبسها
وحلية
وذلك
القطمير
فاللفافه
يعني به اللولؤ والمرجانا
على النواه قشرة شفافه والظل والحرور يعنى بهما جنته الخضراء مع جهنما وعن فتى عباس الجليل
أن يك ذا حر به معلوم أو كان في النهار فالسموم
أن الحرور الريح وقت الليل
وجدد بيض وحمر
فالخط
ـط
والطرق في الجبال حيتما تخط
ثم الغرابيب بلا عناد فانها شديدة السواد
ولن تبور فبذاك قصدا
بانها لن تهلكن أو تفسدا
المقامه احلنا انزلنا
فانه يعني بها الاقامه
ولا يمسنا لغوب ونصب فذلك اللغوب من أعيا التعب وإنما أراد في احدى الامم هم اليهود والنصارى من قدم ولا يحيق المكر يعنى لا يحل ولا يحيط هكذا عن الأول
527
٥٢٧ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.