الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٩الصافات
ملائك الله العزيز الحق في هذه الدنياء للصلوة
هي التي تصف مثل الخلق
فيما روى البعض من التفاء
وإنها للزاجرات زجرا تزجر للسحاب أو يمرا
تزجر عن قبائح للجاني
وقيل بل زواجر القرآن
والتاليات قيل هم يتلونا
لذكر
وجاء ايضا في مقال ثاني
ربهم
بانهم لقارئوا
يرتلونا
القرآن
لهم عذاب واصب أي دائم وخطف الخطفة ذاك الظالم
أي إنه يختلسن الكلمة
اتبعه قال شهاب ثاقب
من كلم الملائك المكرمه
أي يلحقنه عند ذاك كوكب
لا يخطفنه ولكن يقتله ويحرقنه ثم أو يخبله باليد إذ تلمسه ويلزق والزجرة النفخة يذكرونا
ولأرب أى جيد قد يعلق
ود اخرون فهو صاغرونا
قفوهم يعنى به احبسوهم مستسلمون لا احتيال لهم تاتوننا كنتم عن اليمين يعنى بذاك من قبيل الدين
كنتم تضلون لنا ترونا
وذلك المعين ماء جاري
بانما الدين الذي تاتونا وظاهر للعين في الانهار
لا غول فيها قيل لا تقتال عقلالهم فياتي الخيال وهكذا لا ينزفون أي لا تغلب تلكم الخمور العقلا وقوله للطرف فاصرات اي هن للاعين حابسات عظام اعين حسان الاعين تلك التي العين بهن فدعني لانها بريشها له تكن
والبيض بيض للنعام قد زكن
أنا لمجزيون من الهنا
وقال أنا لمدينون عنى والشوب فهو الخلط والحميم ماء
شديد حره عظيم
529