الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٨يس
ومقمحون رافعوا الرؤس مع غض ابصار لهم وبؤس وقال بعد ذاك اغشيناهم يعني بذاك الامر اعميناهم آثارهم نكتب ماسنوه من حسنة وسيء عنهم زكن وذلك العرجون عود فيه شمارخ العذق الذي يحويه هم على الايصا بما يدهونا
توصية أى ليس يقدرونا
وهم من الاجداث ينسلونا
يعنى من القبور يخرجونا
وقوله ما يدعون يعنى
ما
يطلبونه من
التمني
وقوله أمتازوا أراد اعتزلوا وانفردوا عمن لخير فعلوا
واستبقوا الصراط يعني بادروا إلى الطريق ثم كيف يبصروا ومن نعمره نتكسه عنى نرده لارذل العمر العمر هنا ركوبهم يعنى بذاك الابلا وياكلون الغنم المحـ
للا
528
٥٢٨ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.