سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٧

الفتح والحجرات

سكينة ينزلها الجبـ الجبار

دائرة السؤ هي

هي

الطمانينة والوقار

العذاب ثم هلاك هم به يصابوا

وقوله جل تعزروه

أى

تنصروه

وتوقروه

وهذه الضمائر التي هنا

فهى لرب العرش من اوجدنا

والبائر الهالك دون وهـ تزيلوا تميزوا سيماهم

معرة اثم بدون علم

علامة تكون فى وجههـ

وشطاءه

وتلكم

فراخه و آزره

اعانه قواه ثم نصره

الكفار فالذيتا هم يزرعون الزرع جاهدينا

سموا بذا لسترهم للبذر في الأرض فالكفر بمعنى الستر

وقوله سبحانه

عنت

أي لا تمتم كذا هلكتـ

لا تلمزوا انفسكم أى لا يعب بعضكم بعضا فذاك مجتنب فلا يدع امرؤ سواه من هذا الملا

ولا تنابزوا بالقاب بغير اسمه الذي به يسم فذاك مما عابه الله وذم أما الشعوب فهى جمع شعب بفتح شين في لغات العرب كمثل طييء ومثل وائل

وذاك هو الروس في القبائل

قبائل جمع قبيلة تحد وذاك دون الشعب في كثر العدد

كمثل بكر من ربيعة الغرر

وكتميم الأكرمين من مضر

ودونها

عمائر كحال ودونها بطن كآل غالب

شيبان من بكر الذرى الاقبال

اى من قريش السادة الاناجب

ودونها فخذ كال هاشم اي من بني لؤي الاكادم ودونها فصيلة مثل بنى عباس من هاشم الاصل السنى وبعدها عشيرة وليس من عقيبها شيء هناك يعرفن

037