الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٦الاحقاب ومحمد
وقوله جل تفيضون فقد
وقوله سبحانه عز وجل
عنى تخوضون به فيما نجد
ما كنت بدعا أي بديعا من رسل
أي أننى لما أكن بأول هاد ولا أول شخص مرسل وقوله سبحانه أوزعني اشكر معنى ذلكم الهمني
وذلك
الاحقاف وادكانا
ما بين مهرة إلى عمانا
وقوله اصلح بالا لهم اي حالهم وشأنهم أمرهم
الاوزار فالاثقال
بها أريد وكذا الاحمال
وتلك أى يضعوا اسلحة ويمسكوا عن القتال وله فيتركوا وانتصر الاله ذو الجلال اهلكم بدون ما قتال عرفها لهم بمعنى بينا منازلا في جنة وعينا والتعس بعد أو سقوط لهم أو خيبة كذا شقاء مؤلم وآسن أى غير ما مغير ولم يكن بمنتن وكدر وآنفا قد ائتنفت الامرا إذا أنابه ابتدات بكرا اشراطها يعنى العلامات التي تخبرنا عن قرب وقت الساعة انى لهم يعني به من اينا لهم تذكر بما يروونا والاتعاظ وحصول التوبة إذا اتتهم بحال البغتة وقوله اولى لهم وعيد من ربهم فيه لهم تهديد ولحن ذاك القول اى معناه مقصده وهكذا مغزاه وقوله يتركم اراد لن ينقصكم من الثواب ذو المنن فيحفكم يعنى بذاك يطلب جميع ما عندكم أن تهبوا ويخرجن اضغانكم فالضغن بغض عداوة عليهم تكمن
536