الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٩الذاريات
وقوله والذاريات ذروا
وهي التي تذرو لنا الترابا
فقد عنى الرياح فيما يروى والحاملات قد عنى السحابا
والجاريات سفن قد تجرى جريا لطيفا فوق لج البحر
ثم المقسمات أمرا يعنى ملائك الرحمن مولى المن الامور بين الخلق بحسب أمر ذي الجلال الحق
وحبك طرائق تكون
إن ضربته الريح يوما وجرى لبعدها عن الورى وفيها ويوفكن عنه من قد افكا ليصرفن قالوا عن الايمان به وذلك الخراص فالذي كذب وصرة أى صيحة وصكت لنرسلن حجارة مسومه
وركنه فذاك جمع يعل
كحبك في الماء قد تبين تبك الرمل ولكن لا ترى اقوال غير ما هنا نحكيها
فانه قد يعنين بذلكا
من يصرفن أو يبدين لكذبه أوجس أي اضمر خوفا ورهب لوجهها أي ضربت بلطمة فانه يعنى بها معلمه
وجنده من يتقوى بهـ
وقوله الريح العقيم فهى ما لاخير فيها ابدا قد علما وبركات ابدا فلا الشجر تلقحه أو تحملن فيها المطر وذلك الرميم شيء بالي وهالك من غير الليالي أما المتين فالقوى المعتذر وهو الشديد هكذا عنهم اثر وذلك الذنوب من العذاب لهم يصيب
فالنصـ
539