الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٠الطور
الطور فهو الجبل الذي به کلم موسي ربه بقربه
وهو بأرض قدس تبين
والرق فهو ذلك الاديـ وكان ذاك في السماء السابعه وسقفه المرفوع فيما جاء وذلك المسجور فهو الموقد فقيل مملؤ وقيل ما ذهب وإنما معنى تمور مورا كدوران للرحى وتنكف
وقال بعض العلما بمدينا وبيته المعمور والمعلوم
على حيال الكعبة الممنعه فانه يعني به السماء محمى وفيه غير ذاك يوجد باليبس عنه ماوه وقد نضب هذى السماء أي تدور دورا
باهلها كقارب منحرف
يوم يدعون إلى جهنما دعا فان الدع فيما رسما واللغو باطل من المقالة وقيل ارباب تكون قاهره أي هم يموتون ويهلكونا
ف كائن وجفوة دفع بعن مسيطرون فهم الجبابره وإن معنى قول يصعقونا
540
٥٤٠ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.