الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤١والنجم قال ربنا إذا هوى أما الشديد ذو القوى الذي زكن والقاب فهو القدر والقوس فما وقاب قوسين يرى بعض السلف واللات والعزى ومثلها هبل
النجم
فهو التربا هكذا بعض روى فذاك جبريل الرسول الموتمن
يرمى به في قول بعض العلما بانه قدر ذراعين عرف
فهذه اسماء اصنام الاول
ومثلها مناة وهي كانت من قبل ذا اللحي من خزاعة وقسمة ضيزى فتلك جائره وتلكم الحسنى جنان الآخره
وقوله سبحانه إلا اللمم صغائر من الذنوب تجترم اجنة جمع جنين سمى لستره داخل بطن الام ولا تزكوا أنفسكم لا تمدحوا تبرئوها من اثام يقدح وقوله اكدى فمعناه بخل بما بقى وقيل اعطى ما يقل من الخيور باللسان تما اكدى بمعنى القطع لم يعما
أي إنه أمسك بعد الهبة ولم يكن عمم في العطية وقوله وفى بمعنى كملا وتمم المامور من رب العلى وقوله تمنى تصب في الرحم وفيه قول غير ذاك قد رسم وقوله اغنى واقنى اغنى للناس بالاموال حيث منا
كذاك اعطى قنية بحال وهي اصول تلكم الاموال
وماله يدخرون بعد ما
وبعضهم يقول اغنى بالذهب
وكلما كان هناك يدخر
كغاية في قول بعض العلما
وفضة صنوف أموال تحب
عد كفاية واقنى بالبقر وغنم وابل وقيل بل اغنى واقنى ربنا عز وجل أى إنه أعطى فأرضى ورفع هذا عن الحبر ابن عباس الورع وقوله الشعري فنجم في السما خزاعة تعبد هذا قدما وقوله أنتم لسامدونا معناه لاهون وغافلونا
541