الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٣الرحمن
وقمر والشمس بالحسبان أي بحساب من يجريان والنجم ما ليس له ساق قدر من النبات والبقول والشجر ما كان ذا ساق اقله وفي وقت الشتا يبقى بحاله الوفي وتلكم الاكمام فهي اوعيه يكون فيها ثمر لتجنيه والعصف تبن لابن عباس السرى وعنه اوراق لزرع اخضر
وذاك فيما جاء حين ييبس وذلك الريحان رزق علما كل الذي قد جاء في القرآن
من بعد ما تقطع منه الاروس قال فتى العباس بحر العلما موضحا من لفظة الريحان فانه الرزق وبعض قالا بانه الذي يشم حالا وذلك الفخار طين قد عرف يطبخ بالنار وذا هو الخزف ومارج قال من النيران يعني به الصافي بلا دخان
وذلك اللولو ما قد عظما وقوله المرجان فالصغار وجاء في قول لبعض يوثر
من درهم في قول بعض العلما وعكسه قالت به احبار بإنما المرجان خرز احمر ثم الجوار السفن الضخام وهذه الجبال فالاعلام والثقلان الانس والجن معا قد ثقلا بالارض لما وقعا أما الشواظ في الذي نرويه فلهب ولا دخان فيه واللهب الاخضر ذاك المنقطع من نارهم فيما لبعضهم رفع ثم النحاس فالدخان فيما قد جاء عن بعضهم مرسوما وقيل بل صفر مذاب قد يصب على رؤسهم عن البحر الارب أي انها تأتى على الوان
ووردة
تكون
كالدهان
كالفرس الورد وذاك ابيض يضرب للحمرة حين يعرض والآن فهو ما تناهى حره وصار كالمهل لمن يبصره
543