الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٤وتلكم الافنان فالاغصان وفنن
واحدها
ابانوا
مدها مثان جاء في البيان من شدة الخضرة سودا وأن وقوله نضاحتان يعني قوارتان بمياه تغنى والخلف في الرفرف عن ائمة فقال بعضهم رياض الجنة وبعضهم يقول أن الرفرفا بسط وذا للبحر قول عرفا وبعضهم قال هي الزرابي أو كل ذي عرض من الاثواب والعبقرى فهو الزرابي في قول بعض من أولى الالباب كذاك جاء النقل والبيان
وإنها الطنافس التخان
وقالت
الائمة
السباق
بانها
الطنافس الرفاق
وفيه أقوال سوى ما قلنا فراجع الاصول تعرفنا
544
٥٤٤ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.