الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٦وذلك الحميم ماء يغلى من حره وقوله وظل من ذلك اليحموم أي ظل غدا من الدخان في الجحيم اسودا وقيل إن النار سودا كلها واهلها سود يرون ذلها وبعضهم يقول في اليحموم اسم من الاسماء للجحيم وقوله الحنث العظيم يختلف قيل هو الذنب الكبير المقترف وذاك هو الشرك بالله العلى وجاء في قول لبعض الاول بانما الحنت هو اليمين أى تلكم الغاموس إذ تكون والهيم فيما جاءنا عن الأول فانها العطاش من هذى الابل والمزن فالسحاب والاجاج ما لا يمكنن شربه من كل ما
وقيل ما يشتد في الملوحة
مما به كان من المرارة وقوله المتاع للمقوينا يعني
بذلك
المسافرينا
ومدهنون أي مكذبونا وبعضهم يقول كافرونا وذلك الادهان جرى الغادر في باطل على خلاف الظاهر وقوله غير مدينين عنى بذاك مملوكين ملكا بينا والروح راحة وقيل فرح وقال بعض رحمة تتضح وقد مضى ما قيل في الريحان راجع له من سورة الرحمن
546
٥٤٦ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.