الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٥وتلكم الواقعة المسـ
الواقعة
المسطره
خافضة رافعة أى تخفض
فانها القيامة المنتظره قوما إلى نار لظى وتدحض
وترفعن قوما إلى الجنان
بقربهم من جيرة الرحمن
ورجت الأرض بمعنى حركت
وزلزلت زلزالها ودكدكت
وبست الجبال يعنى فتتت حتى كامثال الدقيق قد اتت
ثم الهبا المنبث فالغبار على شعاع تنظر الابصار
وثلة جماعة من الورى
حسبة وعدد لن تحصرا
مرضونة منسوجة من ذهب وجاء في مقالة معروفه مخلدون لا يموتون هم وبعضهم قال مخلدونا والخلد قرط في مقال بين كاس معين في مقال حبر يصد عون لا تصدعنا
وجوهر في قول بعض النجب
موضونة يعنى بها مصنوفه
أو يتغيرون لا أو يهرموا فانه يعنى مقرطينا أي حلقة تعلقن في الاذن بانه ما قد جرى من خمر
رؤسهم من شربها أن عنا
وينزفون ليس يغلبن على عقولهم من ذاك سكر حصلا
والحور بيض ثم معنى العين
واللغو ما يرغب عنه من كلم
عندهم
كبيرة
العيون
وذلك التاثيم فى الذكر الاتم
بان يقول بعضهم لبعض اثمت مما لم يكن بمرضى
وذلك المخضود فهو مالا
وعرب جمع عروب وهي من
شوك له والطلح موز قالا
تحبين إلى الحليل وتحن
وتلكم الاتراب فالامثال في الخلق عن بعضهم يقال على ثلاث وثلاثين سنه
وقيل في السن التساوى كونه
أما السموم فهو حر النار وقيل في ريح شديد حار
545