الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٨الحشر
وقوله الجلا عليهم قد كتب خروجهم من وطن ومن نشب
لة
وقال ما قطعتم من لينة يعني بذاك قطعهم للنخـ وما افاءه على الرسول أي رده للمصطفى الجليل أوجفتم يعنى به أوضعتم وذاك سرعة لسير لهم خصاصة أي فاقة قد تقدر وحاجة لما به قد آثروا والغل يعنى حسدا وبغضا والغش مما كان ليس يرضى وقوله القدوس فهو الطاهر من كل عيب وهو قول ظاهر أما السلام فهو الذي سلم من كل آفة ومن نقص وذم وإنما المومن من قد آمنا من ظلمه عذابه من آمنا مهيمن هو الشهيد الاعدل على عباده بما قد عملوا وبعضهم يقول قائم على عباده برزقهم تفضلا وذلك العزيز من لا يوجد ير فهو المنفرد
ل
] ?
نظر
والغالب القاهر قال قوم وذلك الجبار فالعظيـ البارئ فالمخترع المنشئ الاعيان ثم المبدع
وذلك
548
٥٤٨ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.