الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٩الممتحنه إلى الطلاق
وإن جمع عصمة تلك العصم ما اعتصموا به من العقد الاتم أما الحواري فمن قد تصطفى ومن قد استخلصته في موقف
وذلك الامى من لا يكتب
وجمع سفر تلكم الاسفار
ولم يكن يقراء ما قد يكتب
وإنها
للكتـ
الكبار
وخشب أي إنها اشباح لكنها ليست لها ارواح
لووا رؤسهم أما لوها هم واعرضوا باوجه عليهم وذاك فوت الحظ والرزق الحسن
تغابن يوخذ ذا من الغبن
وتلك
الفاحشة المبينة بذاءة لأهل زوج معلنه
وقيل بل أراد بالفاحشة
أن تزنين فتخرجن بسرعة لكى يقام حد ربنا العلى فيها وبعد ترجعن للمنزل وائتمروا بالعرف ما بينكم أى أنه ليقبلن بعضكم على اخيه أن بمعروف امر وجاء في قول لبعض من غير أن يتراضى الاب والام على اجر مسمى بينهم قد فصلا اي انه ضيق حتى اعسرا
ومن عليه رزقه قد قدرا
549
٥٤٩ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.