الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥١نون (ن)
القلم المذكور في القرآن فذا هو الكاتب للفرقان وهو من النور وطوله كما
المفتون
بعض يقول إنه المجنون
بين السما والارض قدرا رسما وغير ممنوع ففى المرفوع ليس بمنق وص ولا مقطوع وقوله ايكم وبعضهم قال هو الشيطان أن كان بذلك الجنون قد فتن وذلك الحلاف في الرسائل من يكثرن حلفا بالباطل أما المهين فالضعيف الاحقر ومن عليه الذل كان يظهر وقوله الهماز فهو يعنى من كان يغتاب الورى بالطعن وقيل من يغمز للاخوان في مجلس محتقرا للشان أما العتل فهو في الاوصاف عندهم قيل الغليظ الجافي وقال بعض العلماء الفاحش السيء الاخلاق ذاك الطائش ثم الزينم فهو الملصق في قوم وليس منهم بل منتفى والجنة التي هنا بستان بيمن واسمة الضروان والصرم قطع ثمر والطائف فهو عذاب عذاب للاله جارف وذلك الصريم في قولهم ليل بهيم ذو سواد مطلم بعضهم للبعض منهم
ويتخافتون
أي
اسرا
سرا غدوا على حرد بمعنى قصد وقيل جهد لهم مع جد وبعضهم يقول امر مجتمع قد اسسوه بينهم لكى يقع وقوله أم لكم ايمان بالغة جاء به القرآن يعني به الكـ مواثق وامرهم اكيد وقوله يكشف عن ساق فقد أراد عن أمر فضيع وأشد وقد عنى بقوله المكظوم من أمتلا من هذه الغموم وإن معنى النبذ بالعراء في الذكر فهو الطرح بالفضاء
عهود
551