الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٢الحـ
اقه
وتلكم الحاقة ثم القارعة فانها قيامة والواقعة وتلكم الطاغية المذكوره فصيحة شديدة كبيره عاتية كانت على الخزان قد
عتت وجاوزت لمقدار وحد
فلم يكونوا يعرفوا مقدار ما قد كان منها خارجا مقتحما وتلكم الحسوم فيما رفعه فانها دائمة متابعه
واخذة رابية أي ناميه وانشقت السماء فهى واهيه
يعني به ضعيفة لأجل ما
وهاؤم يعنى بها تعالوا
دانبة قريبة لمن يرد
تشقق كان عليها ارتسما فطوفها ثمارها يقال مضطجعا أو قائما أو قد قعد
قاضية أي أي انه تمنى لم يبعثن إلى الحساب هنا وذلك الغسلين في الاخبار فانه صديد أهل النار والاخذ باليمين جل منه أي باقتدار نحن ناخذنه أما الوتين في لسان العرب فانما ذاك نياط القلب وبعضهم يقول حبل الظهر وقيل بل ذلك عرق يجرى في الظهر أو بالقلب منه يتصل وبانقطاعه يموت بعجل
552
٥٥٢ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.