الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٤نوح والجن
وقوله استغشوا ثيابهم عنى
غطوا وجوها بالثياب علنا وقال لا ترجون للرحمن جل وقارا نوح في البيان أي لاترون للاله عظمه سبحانه يحق أن تعظمه وتلكم الاطوار في ذي الآية أي حالة تكون بعد حالة
وقوله ومكروا كبارا
ود سواع ويغوت نسر
يعني عظيما وكبيرا صارا
يعوق اصنام ولا تضر أو تنفعن في الزمن القديم نعبد دون الواحد القيوم وقوله الديار يعنى احدا يدور فوق أرضنا ترددا وقوله التبار فهو يعنى لهم هلاكا ودمارا يفنى وجد ربنا الذي قد رسمه يعني به جلاله والعظمه سفيهنا جاهلنا أما الشطط فانه كذب وعدوان يخط ورهقا اثما لهم اضرا وقيل طغيانا. وقيل شرا وقوله إنا السما لمسنا أى أننا بلوغها طلبنا وقوله كنا طرائقا قدد يعنى بذلكم جماعات بدد وقال لا يخاف بخسا كلا أو رهقا فذاك ظلم حلا وقال بعض العلما معناه بذاك مكروه هنا يغشاه
والقاسط الجائر والعادل عن طريقة الحق وعن نهج السنن
وقال اسقيناهم ماء غدق
أى واسعا من رزقه الذي رزق
يسلكه يدخله والصعد
ما ليس راحة لديه توجد
ولبدا أى يركبن بعضهم بعضا لكثر ما هناك أزدحموا
ورصدا حفظة تكون من
ملائك بامر ربي ذي المنن
554