سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٣

المعارج

ذنا

أما المعارج السموات العلى سمى لها معارجا رب الملا لانما الاملاك فيها تعرج والمهل عكر الزيت فيما خرجوا والعهن صوف يصنعن وإنما شبه بالمصنوع مما علما لانها تكون في الوان بيض وسود والاخير القاني يبصرونهم يرونهم وما ذاك الشوا الذي لنا قد رسما فذلك الاطراف في الانسان وذا هو اليدان والرجلان أراد أن النار تنزعنا منه لاطراف وتأخـ فلم تكن تترك فيها جلدا كلا ولا لحما بها تبدى وجمع الاموال في الوعاء ولم يؤد حق ذي الآلاء أما الهلوع فاخو الحرص على لا يكون ابدا محللا وقيل إنه الشحيح الابخل وضيق القلب لبعض ينقل وقال بعضهم ضجور ورفع عن بعضهم بانه اخو الجزع بما من الآيات قد تلاه اليك بالاعناق قد تطاولوا تفرقت كل لوجهة قصد ونصب فانه شيء نصب كراية وعلم منهم قرب وبعضهم قال هي الاصنام تلك التي يعبدها اللئام ويوفضون يسرعون خاشعه ابصارهم ذليلة وخاضعه

وبعضهم تفسيره يراه

ومهطعون مسرعون اقبلوا أما العزون فجماعات وقد

553