سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٧

القيامة والانسان

لا وزر لا حرز بل لا ملجا لاجبل يمنعهم أو منجا

وقوله ناضرة فذاك من ناظرة لربها أي ناظره

باسرة عابسة وكالحـ

فاقرة كاسرة

نضارة تكون في الوجه الحسن رحمته جل بيوم الآخره

من هول ما تشاهدن من فادحه

الفقار وقال بعضهم دخول النار

أما التراقي فعظام بينا ثغرة نحر عاتق ترونا

يصيب

والراقي فهو ذلك الطبيب

والساق بالساق فذاك الحال

يرقى له بما له أى شدة بشدة تنال

ويتمط

يتبخ

ترنا

اولى فاولى لو عيد يعنى

ويتركن سدى بمعنى مهملا ماثم من أمر ونهى حصلا

وهل أتى أى قد أتى والحين

سنون اربعون وهو طين

وتلكم الامشاج شيء مختلط أى ماء ذاك الفحل حينما هبط

يختلطن بالماء للفتاة

فيحصل النسل لذي الصفات

ومستطيرا فاشيا منتشرا

وذلك المسبحون من قد اسرا

والقمطرير فالشديد أى اشد

ما كان من ايامهم كذا آمد

والزمهرير البرد في قول اثر وجاء عن بعض بانه القمر

والسلسبيل

سلس

منقاد

يصرفوه حيثما ارادوا

واسرهم يعني به خلقهم وبعضهم يقول اوصالهم

557