سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٨

المرسلات والبنا

المرسلات والذي له تلا

فيه خلاف العلماء النبلا

فقيل إنها الرياح وعلى قول ملائك الاله ذى العلى بانها الآيات من قرآن

وجاء عن بعض أولى العرفان

إذا النجوم طمست أي انمحى ما كان من نور بها قد وضحا وفرجت شقت ومعنى نسفت اي قلعت من حيث كانت وقفت واقتت يعنى بذاك تجمع في يوم حشر حين يبدو الفزع

أما الكفات فالوعا بلا كذب يعنى دخان النار حين سطعا والنبأ العظيم في مقال وفى مقال البعض من احبار وقوله السبات راحة البدن

وقال ظل ذى ثلاث من شعب وقد علا من بعد ذا وارتفعا ذلك يوم البعث والاهوال

بانه

نبوة

المختار

والمعصرات فالرياح يعنين

وذلك التجاج فيما رفعا يعني به صبا غدا متابعا

وقوله المرصاد فهو قد عنى

به الطريق والممر ها هنا

ومرجعا اراد بالماب

وذكره لتلكم الاحقاب

وإنها جمع لحقب بينه بعضهم عد ثمانين سنة

والسنة اثنا عشر من شهر

فهو ثلاثون من الايام

والشهر عده غداة يجرى كمثل شهرنا على التمام

وكل يوم مثل الف عام يرفع عن حيدرة الهمام

وقيل حقب واحد مما ذكر وذلك الغساق في الاخبار

وتلكم الاتراب فهو يعنى

وقوله الدهان يعنى مترعه

سبعة عشر الف عام قد قدر فانه صديد أهل النار مستوياتها هنا في السن مملؤة وقيل بل متابعه

558