سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٩

النازعات وعبس

وقوله والنازعات غرقا قد وقع الخلاف عن اماجد أم هذه صفات اشياً تختلف فجاء عن بعض أولى العرفان

لقوله والسابقات

سبقا

هل هذه صفات شيء واحد على وجوه قد رواها من سلف

بانها ملائك الرحمن

وقيل فيها غير ذا المذكور راجع لها من كتب التفسير

وقوله

المدبرات

امرا

وقال يوم ترجفن الراجفه

ملائك بدون خـ لف يدرى فالنفخة الاولة المصادفه

وقوله تتبعها للرادفه

واجفة يعنى بهذا الامر

فهذه ثانية على الصفه خافقة فيها اضطراب يجرى والرد في حافرة فالرد في أول الأمر كما قد يبدو وقوله إذا هم بالساهره يعنى بذاك وجه أرض ظاهره وبعضهم يقول ارض الشام وقيل أرض الحشر والقيام أما طوى فذاك في الماثور واد بأرض الشام عند الطور والآية الكبرى اليد البيضاء ثم عصى موسى لهم إذ جاءوا قال أناس رفعها بلا عمد والغطش الظلمة قال العلما

وسمكها علو سمتها وقد اغطش ليلها بمعنى اظلما

وقوله أنت له تصدى

أي تتعرضن إليه قصدا سفرة يعني بذاك كتبه وإنهم ملائك مقربه بررة يعني مطيعين له والقضب فهو القت فيما قاله وهو الذي منه الزيوت تعصر وقيل ما طال كذا بعض ذكر

وذلك الزيتون فهو شجر

وقوله غلبا غلاظا من شجر

وذلك الاب الكلا والمرعى ذاك الذي لم يزرعن زرعا

وقد أتى تاويلهم في الصاخة

بانها

لصيحة القيامة

559